عمر فروخ

725

تاريخ الأدب العربي

* ألفت النّوى حتى أنست بوحشها * وصرت بها لا في الصبابة مولعا . فلم أحص كم رافقته من مرافق * ولم أحص كم خيّمت في الأرض موضعا . ومن بعد جوب الأرض شرقا ومغربا * فلا بدّ لي من أن أوافي مصرعا « 1 » . 4 - جذوة المقتبس . . . ( قام بتصحيحه محمّد بن تاويت الطنجي ) ، القاهرة ( مكتب نشر الثقافة الإسلامية ) 1372 ه - 1952 م ؛ القاهرة ( الدار المصرية للتأليف والنشر ) 1966 م . * * بغية الملتمس 530 - 531 ( رقم 113 ) ؛ المغرب 2 : 467 - 468 ؛ معجم الأدباء 18 : 282 - 286 ؛ وفيات الأعيان 4 : 282 - 284 ؛ الوافي بالوفيات 4 : 317 - 318 ؛ الخريدة ( الأندلس ) 4 ( الجزء الثاني ) : 12 ؛ شذرات الذهب 2 : 392 ؛ نفح الطيب 2 : 112 - 115 ، 3 : 180 ، 181 ، 4 : 337 - 339 ، 348 ؛ نيكل 211 - 212 ؛ مختارات نيكل 147 - 148 ؛ بروكلمن 1 : 413 ، الملحق 1 : 578 - 579 ؛ الأعلام للزركلي 7 : 218 - 219 ( 6 : 327 ) . ابن عبد الصمد 1 - هو أبو بكر ( وأبو بحر ) يوسف بن أبي القاسم بن خلف بن أحمد ، من نسل السمح بن مالك الخولانيّ الذي كان واليا على الأندلس ( 100 - 102 ه ) من قبل عمر بن عبد العزيز ، أصله من كورة جيّان . وكان أهله من ذوي الجاه ومن أهل الكتابة والأدب . قست الدنيا على ابن عبد الصمد حتّى اتّصل بالمعتمد بن عبّاد وحظي عنده فارتقت منزلته ونال من المعتمد عطايا كثيرة . ولمّا استولى المرابطون على الأندلس وأزالوا جميع ملوك الطوائف وأسروا المعتمد بن عبّاد ، يوم الأحد في الثاني والعشرين من رجب من سنة 484 ( 7 / 9 / 1091 م ) ، تخفّى ابن عبد الصمد ثمّ انتقل إلى المغرب ولكنّه لم ينل حظوة عند المرابطين ، ولكن يبدو أنّه عاش في المغرب بعد ذلك مدّة . وفي عيد الأضحى من سنة 488 ، بعد وفاة المعتمد بن عبّاد بشهرين تامّين ، اتّفق ان كان ابن عبد الصمد في أغمات ( إحدى ضواحي مدينة

--> ( 1 ) جوب الأرض ( الجولان فيها ) .